الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
474
معجم المحاسن والمساوئ
والناس أجمعين على من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه أو أحدث حدثا أو آوى محدثا وكفر باللّه العظيم للانتفاء من حسب وإن دقّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 19 ص 124 . 6 - قرب الإسناد ص 50 : وعن الحسن بن ظريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه قال : « وجد في غمد سيف رسول اللّه صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها : إنّ أعتا الناس على اللّه القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا ، ومن تولّى إلى غير مواليه فقد كفر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 19 ص 17 . 7 - عيون الأخبار ج 2 ص 40 : وبهذا الإسناد عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « ورثت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابين : كتاب اللّه وكتابي في قراب سيفي » قيل : يا أمير المؤمنين وما الكتاب الّذي في قراب سيفك ؟ قال : « من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه ، فعليه لعنة اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 19 ص 12 . ورواه في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 21 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 149 . 8 - قرب الإسناد ص 112 : عبد اللّه بن جعفر في ( قرب الإسناد ) ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : « ابتدر النّاس إلى قراب سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد موته فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها : من آوى محدثا فهو كافر ، ومن تولّى غير مواليه فعليه لعنة اللّه ، وأعتا الناس على اللّه من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 19 ص 13 .